صلاة العيد
بسم الله وكفى، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى، وعلى آله
وصحبه وسلم تسليماً كثير، أما بعد:
أقوال المسألة:
القول الأول:
وجوب صلاة العيدين للرجال واستحبابهما للنساء، وهو مذهب الحنفية[1]، ورواية عند الحنابلة[2].
القول الثاني:
أن صلاة العيدين سنة للرجال ومستحبة للنساء، وهو مذهب المالكية[3]، والشافعية[4]، ورواية عند الحنابلة بكراهتها للنساء ورواية أخرى بكراهتها للشابة دون غيرها.
القول الثالث:
أنها فرض كفائي على الرجال والنساء، وهو مذهب الحنابلة ووجه عند الشافعية.
والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
[1] تحفة الفقهاء، 1/165، ط دار الكتب العلمية، بدائع الصنائع، 1/275.
[2] مواهب الجليل، 2/190
[3] أسنى المطالب، 1/279.، تحفة المحتاج1/374.
[4] الإنصاف 2/294- 427-.420، الفروع، 2/109.