إن من المسائل التي يدرسها من أراد دراسة الفقة هو دراسة فروقات المسائل. ومن هذه الفروق : الفرق بين الرجل والمرأة في الأحكام كما نجدها في بعض الكتب، ومنها كتب الأشباه والنظائر، لذا فقد جاء هذا الكتاب ليجمع المسائل التي اختلف فيها الرجال والنساء عن بعضهما في فقه العبادات، هذا وقد اشتمل على ستة فصول، جاء الفصل الأول في الطهارة، وفيه : الفرق في حكم ختان الرجل والمرأة، والفرق في إزالة شعر العانة للرجل والمرأة، والفرق في حكم حلق شعر رأس الرجل والمرأة، والفرق في حكم حلق لحية الرجل والمرأة، وغيرها من مسائل الفروق في باب الطهارة، وجاء الفصل الثاني في الصلاة، وفيه : الفرق بين الرجل والمرأة في حكم الأذان. وفي عورة الرجل والمرأة في الصلاة، والفرق بين الرجل والمرأة في حكم صلاة الجماعة. وفي الفرق بين المأموم من الرجال والنساء مع الإمام، والفرق بين الرجل والمرأة في حكم الإمامة، والفرق بين الرجل والمرأة في ترتيب الجنائز أمام الإمام. وفي حمل الجنازة منهما. وفي إتباعهما للجنازة، وغيرها من مسائل الفروق في باب الصلاة، وجاء الفصل الثالث في الزكاة، وفيه : إعطاء أحد الزوجين الزكاة للآخر، ووجوب دفع الزوج لزكاة الفطر عن زوجته، وجاء الفصل الرابع في الصيام والاعتكاف، وفيه : الفرق بين الرجل والمرأة بالشهادة في دخول شهر رمضان، وصوم المرأة التطوع بغير إذن زوجها، وجماع المرأة المكرهة في نهار رمضان، واعتكاف المرأة بغير إذن زوجها، والفرق في مكان الاعتكاف للرجل والمرأة، والفرق في كفارة الجماع العمد بين الرجل والمرأة في نهار رمضان، وجاء الفصل الخامس في الحج، وفيه : شرطية وجوب المحرم أو الزوج لحج وعمرة المرأة، وجوب إذن الزوج لحج وعمرة المرأة، الفرق بين الرجل والمرأة في لبس المخيط في الحج، وغيرها من مسائل الفروق في باب الحج، وجاء الفصل السادس في الجهاد، وفيه : الفرق بين الرجل والمرأة في فرضية الجهاد، والفرق بين قتل الرجل والمرأة الكافرين في الحرب، وغيرها من مسائل الفروق في باب الجهاد، وأخيرا تناول الخاتمة وقد ذكر فيها مستخلص. ثم المراجع.
لما رأيت عدم اهتمام الكثير من الناس بمجال الجودة، وخاصة من هم في الإدارات العليا في الشركات والمؤسسات وجهل الكثير من الناس بماهية هذه الإدارة، قمت بالبحث عن سبب هذا الصدود ووجدت أهم الأسباب هي التالية: الجهل بمعنى إدارة الجودة الشاملة الخوف من الفشل في تطبيقها. التكاليف الباهظة عند تطبيقها. وترجع جميع هذه الأسباب إلى سبب واحد جذري وهو الجهل بمعنى إدارة الجودة الشاملة وأهدافها وطرق تطبيقها. فقمت بتأليف هذا الكتاب المختصر المبسط لكشف الضوء على هذا النوع من الإدارات. ومواضيعه هذا الكتاب كالتالي: تعريف إدارة الجودة الشاملة -ابعاد الجودة - نشأت إدارة الجودة الشاملة - نقاط نظرية ديمنج - الأمراض السبعة - عناصر إدارة الجودة - التقنيات الستة لإدارة الجودة الشاملة - أهمية الأهداف في إدارة الجودة الشاملة ومزاياها ومخاطرها - الشكل التنظيمي لإدارة الجودة الشاملة - معوقات تطبيق إدارة الجودة الشاملة - بعض التصورات الخاطئة لإدارة الجودة الشاملة - جوائز ومعايير وشهادات إدارة الجودة الشاملة.
يجد القارئ في هذا الكتاب ملخص لأحكام السفر على وفق المذاهب الفقهية الأربعة، بحسب ترتيب المذاهب الزمني، ولم أرجح قولاً من الأقوال؛ وذلك لأن الكتاب لا يختص لدولة معينة أو مذهب معين؛ بل هو شامل ليعم الله به جميع المسلمين في شتى البلاد بإذن الله، وخاصة أنه سينشر إلكترونياً على الأنترنت بمشيئة الله. وكما تعلمون أن لكل دولة وقطر من أقطار العالم الإسلامي منهجهم في الفقه، فمنهم من لا يخالف مذهباً معيناً من المذاهب الأربعة، ومنهم من لا يلتزمون بمذهب معين، بل يرجح علماء هذا القطر ما يرونه من أقوال. وأنا لم أرجح قولاً على قول لسببين: السبب الأول: ليجد القاري قول مذهب علماءه، ويقلده وخاصة إذا كان عامياً. السبب الثاني: لكي ينتقل لمذهب آخر عند الاحتياج في سفره، إلى قول معتمد في مذهب آخر له دليله وتعليله، لأن في السفر مشقة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله). وقسمت الكتاب إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: أقسام السفر وأفضل الأسفار. القسم الثاني: آداب المسافر. القسم الثالث: الأحكام الفقهية في السفر على المذاهب الأربعة بدون ترجيح لأن الكتاب يذكر الفقه المقارن، ولكل إقليم مذهبه الخاص الذي يتبعه، وأما إن كان الباحث الذي يريد معرفة الأقوال من منقولات الكتب، فقد وضعت حاشيةً للمسألة من كل مذهب من المذاهب الفقهية الأربعة باسم الكتاب ورقم الجزء والصفحة. والكتاب يحتوي على مبحثين: المبحث الأول فيه: أقسام السفر (وفيه أربعة أقسام)، وأفضل الأسفار (وفيه ستة أنواع) وآداب السفر (وفيه ستة وثلاثون أدباً). المبحث الثاني وفيه: الأحكام الفقهية في السفر، ويحتوي على سبعة مطالب وهي: مسافات السفر ومدته (وفيه ست مسائل)، وأيام السفر (وفيه مسألتان)، وأحكام الطهارة في السفر (وفيه مسألتان)، والصلاة والصيام في السفر (وفيه سبع عشرة مسألة) وأحكام المال في السفر (وفيه أربع مسائل) والأحوال الشخصية في السفر (وفيه ست مسائل) وأحكام عامة في السفر (وفيها عشر مسائل)، ثم المراجع. وقد تمت طباعة الكتاب في مكتبة دار السلام في جمهورية مصر العربية وهذا رابط صفحة بيع الكتاب في موقع الدار. https://daralsalam.com/ar/BookDetails/index?BookCode=12192&Type=1¤tPage=1&BookType=8&index=3
عند البحث عن كتب 6سيجما في المكتبات تجدها نادرة وبالأخص الكتب التي باللغة العربية. وعندما قرأت هذه الكتب؛ وجدت أغلبها لا يخرج عن ملاحظات مهمة في طريقة التأليف والطرح، ومن المعلوم بأن لكل مؤلف منهجية سلكها لتأليف كتابه؛ يرى أنه يحاول تغطيتها؛ ليفيد القارئ، وفي كتابي هذا حاولت تجنب هذه الملاحظات من وجهة نظري، وألفت الكتاب بطريقة سلسة وموجهه للأساسيات والقواعد قدر المستطاع ليسهل تطبيقها في جميع المجالات بقدر الإمكان. ومن الملاحظات على الكتب التي قرأتها التالي: • تجد بعض هذه الكتب تتكلم عن فلسفة 6سيجما عبر تطبيقها في (إدارة المشاريعPMPالذي هو اختصار لـ(Project Management Professional)، ولإدارة المشاريع دورات وتدريبات؛ يحصل عليه مدير المشروع بعد جهد ودراسة وتدريب ونحوه. من الصعب ربط تطبيق 6سيجما في الشركات والإدارات التي يوجد فيها مدير مشروع حاصل على شهادة(PMP)فقط؛ لوجود كم هائل من الشركات التي تطبق(Sigma 6)بدون وجود مدير مشروع مؤهل حاصل على رخصة(PMP)؛وقد ثبت نجاح هذه الشركات في تطبيقها. • تجد بعض هذه الكتب التي تتحدث عن(Sigma 6)؛ تُشتت القارئ غير المختص في اختبار العينات وتحليلها ونحو ذلك؛ مما يصعب عليه فهم صلب الموضوع؛ لكثرة التشتتات التي يراها ويعتقدها. • تجد بعض هذه الكتب تأتي بمختصرات للقواعد بشكل جيد، ولكنها تكثر من قصص الشركات ونجاحها أو فشلها من تطبيق(Sigma 6)، مما يُكثر عدد صفحات الكتاب، وهذا يؤدي لملل القارئ، وتشتت أفكاره، وتركيزه بين القواعد المهمة وبين القصص الملهمة. وازعم أني أحاول في هذا الكتاب أن أتكلم عن(Sigma 6)بطريقة توضح المقصود منها، بل أدخل في روحها بحيث يتعلم القارئ كيف يطبقها بعد فهمها في جميع حياته العلمية والعملية، وكذلك يفهمها مدير المشروع وصاحب العمل وكل من أراد تطبيقها في مشروعه. ويكون تركيزي في هذا الكتاب كما تحدثت سابقاً على القواعد والأساسيات لهذه المنهجية؛ لأنها تعتمد على أدوات إحصائية ورسومات بيانية ونحوها في أغلب مراحلها، وبما أن العلم يتطور في كل لحظة وليس في كل يوم؛ فستجد أدوات كثيرة جداً حديثة تكشف لك مواطن الخلل في الإنتاج وطريقة معرفته ومراقبته، ولكن من فهم الأصل بنى كل شيء حديث عليه، ويستفيد من كل حديث في تطبيق هذه المنهجية. ولنعلم بأن(Sigma 6)خارجه من رحم إدارة الجودة، وتعتبر امتداد لها بطريقة إحصائية بيانية. ومحتويات الكتاب هي: مقدمة-ما معنى كلمة(سيجما)-ما معنى الانحراف المعياري-ماهي(Sigma 6)-تاريخ(Sigma 6)-نقاط نجاح تطبيق(Sigma 6)-معايير(Sigma 6)-مبادئ(Sigma 6)-منهجيات(Sigma 6) -منهجية(DMAIC)-منهجية(DMADV)-الهيكل التنظيمي الإداري لفريق(Sigma 6)-القيادة التنفيذية-ماستر الأحزمة السوداء المميزة-الأحزمة السوداء-الأحزمة الخضراء-الأحزمة الصفراء-الأحزمة البيضاء-الاحتفال والتكريم-أدوات(Sigma 6)-مخطط التبعثر والانتشار-التوزيعات التكرارية أو المدرج التكراري-خرائط المراقبة-العصف الذهني-قوائم الاختبار أو الاختيار-لماذا الخمسة-مخطط-السبب والأثر-تحليل باريتو-مخطط وخرائط تدفق البيانات-مثال لتطبيق شامل لأدوات(Sigma 6)-بعض المصطلحات المهمة في(Sigma 6)-السيجما السلبية-مبدأ(Jidoka)-اختبار بيتا-لين سيجما-الفرق بين (اللين سيجما/Lean Sigma)و(6سيجما/6 Sigma)-أنواع الهدر-الفرق بين إدارة الجودة الشاملة و(Sigma 6)-الكايزن-الكايكاكو-كاكوشين-كانبان نظام(5s)-الخاتمة